يعكس هذا العمل الفني الأم، أو المُربية، باعتبارها مصدرًا للأمان والدفء والنعومة والفرح. وتُظهر أشكال تشبه الثدي معلقة داخل جوارب بلون البشرة، تذكرنا بتلك الموجودة في خزانة أمهاتنا، مما يثير إحساسًا بالألفة، وتحمل آثارًا لوجود الأم من خلال نعومتها وقربها من الجسد.
أضيفت قطرات رقيقة من ماء معطر بالورد والفانيليا، ترمز إلى الراحة والرعاية العاطفية. وفي الأسفل، فراش من الزهور القماشية البيضاء التي تمثل النقاء والنمو، وهذا العمل المستمر المتمثل في العطاء. وتجتمع هذه العناصر معًا لتعيد خلق جو من الحميمية الهادئة التي تتجلى فيها الراحة والثقة والحنان بشكل طبيعي.
يمكن شراء كل زهرة على حدة: فقد تغيرت ألوانها خلال العرض الحي في «تاكي أوفر بيروت»، حيث تم رش قطرات من الألوان الصفراء والبرتقالية والوردية عليها.
صممها وصنعها يدويًّا خريجو "كرييتيف سبيس بيروت": جيهان عزام، مصطفى السوس، باتيل تاشجيان، وادي حادشتي
يعكس هذا العمل الفني الأم، أو المُربية، باعتبارها مصدرًا للأمان والدفء والنعومة والفرح. وتُظهر أشكال تشبه الثدي معلقة داخل جوارب بلون البشرة، تذكرنا بتلك الموجودة في خزانة أمهاتنا، مما يثير إحساسًا بالألفة، وتحمل آثارًا لوجود الأم من خلال نعومتها وقربها من الجسد.
أضيفت قطرات رقيقة من ماء معطر بالورد والفانيليا، ترمز إلى الراحة والرعاية العاطفية. وفي الأسفل، فراش من الزهور القماشية البيضاء التي تمثل النقاء والنمو، وهذا العمل المستمر المتمثل في العطاء. وتجتمع هذه العناصر معًا لتعيد خلق جو من الحميمية الهادئة التي تتجلى فيها الراحة والثقة والحنان بشكل طبيعي.
يمكن شراء كل زهرة على حدة: فقد تغيرت ألوانها خلال العرض الحي في «تاكي أوفر بيروت»، حيث تم رش قطرات من الألوان الصفراء والبرتقالية والوردية عليها.
صممها وصنعها يدويًّا خريجو "كرييتيف سبيس بيروت": جيهان عزام، مصطفى السوس، باتيل تاشجيان، وادي حادشتي